زيد بن علي بن الحسين ( ع )

107

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )

( 3 ) سورة آل عمران أخبرنا أبو جعفر قال : حدّثنا عليّ بن أحمد ، قال : حدّثنا عطاء بن السائب قال : حدّثنا أبو خالد الواسطي عن الإمام الشهيد أبي الحسين زيد بن علي عليه وعلى آبائه أفضل السّلام في « 1 » قول اللّه عزّ وجلّ : ألم اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ « 2 » ( 1 - 2 ) فالحيّ : الباقي ، والقيّوم : الدائم الذي لا يزول . وقوله تعالى : فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ ( 7 ) معناه جور . وقوله تعالى : ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ ( 7 ) معناه : الكفر « 3 » . و : ابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ ( 7 ) معناه تفسيره « 4 » . والابتغاء : الطّلب . وقوله تعالى : مِنْ لَدُنْكَ ( 8 ) معناه من عندك . وقوله تعالى : لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً ( 10 ) معناه من عند اللّه شيئا وقوله تعالى : كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ ( 11 ) أي كشأنهم وعادتهم . وقوله تعالى : يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ ( 13 ) معناه ظاهرات « 5 » . وقوله تعالى : وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشاءُ ( 13 ) معناه يقوّي وينصر .

--> ( 1 ) سقطت في من ب . ( 2 ) ذكر ابن جني أن زيد بن علي قرأ ( الحي القيام ) . انظر المحتسب 1 / 151 ومعجم القراءات القرآنية 2 / 4 . ( 3 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 101 . ( 4 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 86 . ( 5 ) لعله من باب اطلاق الجميع على المثنى أو إن رأي زيد مثل رأي الفراء الذي فسر مثيلهم في الآية بثلاثة أمثالهم . انظر معاني القرآن للفراء 1 / 194 ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج 1 / 382 .